ابن تيمية
29
المسائل الماردينية
والجدير بالذكر أن معظم المباحث العلمية التي أثارها ، ونقحها شيخ الإسلام كانت مرجعًا مهمًا لمعظم الكتابات العلمية من معاصريه إلى يومنا هذا باعتراف كثير من المستفيدين وبتصريح شيخ الإسلام نفسه ، ووُجد هناك عدد كبير من محبي علوم شيخ الإسلام الذين انتهجوا منهجه في نشر السنة والعقيدة من المحدثين والمفسرين والفقهاء والمصلحين . أمثال : ابن قيم الجوزية الذي اشتهر بمحبته لشيخ الإسلام وعلوم ، وابن كثير ، والذهبي ، وابن عبد الهادي ، وابن أبي العز الحنفي شارح العقيدة الطحاوية ، والسفاريني ، والإمام محمد بن عبد الوهاب وأصحابه وتلاميذه وعلماء هذه السلسلة والشوكاني ، والأمير اليماني ، وولي الله الدهلوي والشاه عبد العزيز الدهلوي ، والنواب صديق حسن البوفالي ، ورشيد رضا ، وأحمد شاكر ، ومحب الدين الخطيب ، ومحمد حامد الفقي ، وجمال الدين القاسمي ، والآلوسي ، والسيد نذير حسين المحدث الدهلوي ، وعلماء الأسرة الغزنوية ، وثناء الله الآمرتسري ، ومحمد إبراهيم السيالكوتي ، ومحمد بشسير السهسواني ، والمحدث شمس الحق العظيم آبادي ، والمحدث عبد الرحمن المباركفوري ، ومحمد حسين البتالوي ، وأبي الكلام آزاد ، ومحمد عطاء الله حنيف الفوجياني ، ومحمد حنيف النَّدوي ، والعلامة تقي الدين الهلالي - رحمة الله عليهم أجمعين - ، والمحدث محمد ناصر الدين الألباني ، والمحدث عبيد الله الرحماني المباركفوري ، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - حفظهم الله وتولاهم - ، وعامة